شكلت وفاة رجل الشهامة والمروءة المرحوم بإذن الله فريد عصره محمد محمود أحمد سيدي صدمة قوية وفاجعة أليمة هزت وجدان من عرفه أحرى بذويه وأصدقائه، إلا أن حجم المواساة الصادقة والتعازي الخالصة التي كنا موضعها منذ إعلان وفاته أزاحت عنا ما عانيناه من حزن و ألم فراق.
لقد كان لهذه التعازي والمواساة بالغ الأثر في نفوسنا حيث أصابت الحزن في مقتله وكادت أن تحوله فرحا لولى أن تفندون.
إنني باسم العائلتين لنسدي تشكراتنا وعرفاننا بالجميل لكل من واسانا في مصابنا سواء بالحضور أو عبر الهاتف أو أي من وسائل الاتصال ضارعين المولى للجميع أن يجازي الجميع عنا بأحسن الجزاء وأن يمن عليهم بوافر الصحة والعافية و أن لا يريهم مكروها في من يحبون و أن يرحم موتاهم وأن يجمعنا وإياهم تحت ظل العرش وأن يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله.
عن الأسرتين/ الدكتور أحمدو فال أحمد سيدي
2026/03/31

